دخل مشروع تهيئة المسلك الطرقي المؤدي إلى ثانوية عبد الرحمان اليوسفي بجماعة هوارة أولاد رحو بإقليم جرسيف مرحلة حاسمة، بعد أن أدرجت السلطات الإقليمية هذا الورش ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المخصصة للطرق المدرسية.
ويمتد المسلك المعني على مسافة تقارب 500 متر، ويعد شرياناً حيوياً يربط المؤسسة التعليمية بمحيطها، حيث يعتمد عليه يومياً مئات التلاميذ، والأطر التربوية والإدارية، فضلاً عن مستعملي النقل المدرسي وساكنة المنطقة.
وفقاً للمعطيات المتاحة، فقد تم الانتهاء من الدراسات التقنية المتعلقة بالمشروع، وذلك استجابة للشكايات المتكررة التي نبهت لسنوات إلى الوضعية المتردية للمسلك، خاصة خلال الفترات المطرية التي كانت تصعب مأمورية الولوج إلى المؤسسة.
وتأتي هذه الخطوة ثمرة لتفاعل السلطات الإقليمية بجرسيف، وعلى رأسها عامل الإقليم، مع مطالب الساكنة والمجتمع المدني، بهدف إنهاء معاناة المتمدرسين وتجويد ظروف التنقل والتحصيل العلمي بالمؤسسة.
وفي السياق ذاته، تترقب الساكنة المحلية إعطاء الانطلاقة الفعلية لأشغال التعبيد، لتحويل هذا المطلب الاجتماعي إلى واقع ملموس يسهم في فك العزلة عن المؤسسة التعليمية وتعزيز البنيات التحتية بقطاع التعليم في المنطقة.
