أكد الملك محمد السادس أن الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة يكمن في تكريس العمل الميداني على المستوى الترابي، باعتباره السبيل الأمثل لتدبير الشأن العام والنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وشدد جلالته في خطاب افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، على ضرورة التواجد الميداني للوقوف على المشاكل الحقيقية التي تعاني منها مختلف المناطق، والعمل على صياغة حلول واقعية وناجعة تستجيب لانتظارات المواطنين.
وأوضح الملك أن نجاح رهانات التنمية المندمجة وتحسين جودة الخدمات العمومية، يظل مرتبطاً بشكل وثيق بتسريع وتيرة الجهوية المتقدمة وتفعيل ميثاق اللاتمركز الإداري بشكل ملموس.
وخلص جلالته إلى أن تحفيز الاستثمار المنتج يمثل رافعة أساسية ضمن هذا المسار، داعياً إلى تبني مقاربة عملية تتماشى مع متطلبات المرحلة وتضمن تفعيل السياسات العمومية على أرض الواقع.
