حرمان منزل من الكهرباء منذ 1994 يثير استياء مواطن بجماعة الملاليين في تطوان

حجم الخط:

يعيش مواطن يقطن بجماعة الملاليين بإقليم تطوان على وقع معاناة مستمرة بسبب حرمانه من الربط بالشبكة الكهربائية منذ سنة 1994، حيث وجه نداءً عبر منصات التواصل الاجتماعي للمطالبة بتمكينه من هذا الحق الأساسي الذي تأخر لأكثر من ثلاثة عقود.

وأكد المشتكي أن منزله يقع على مسافة قصيرة جداً من الشبكة الكهربائية المتوفرة بالمنطقة، معتبراً أن استمرار إقصائه من هذه الخدمة يفتقر إلى المبررات المنطقية، خاصة في ظل حاجته الماسة للكهرباء كأحد مقومات العيش الكريم.

وتثير هذه الوضعية تساؤلات حول معايير الاستفادة من برنامج كهربة العالم القروي الذي يشرف عليه المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، حيث أشار المتضرر إلى أنه لم يستفد من هذا البرنامج رغم تعاقب عدة مجالس جماعية على تسيير الشأن المحلي بالمنطقة، وهو ما يجعله في حالة انتظار دائم دون استجابة تذكر.

في السياق ذاته، تسلط هذه القضية الضوء على ضرورة تعزيز التنسيق بين المجلس الجماعي للملاليين والجهات المسؤولة عن قطاع الكهرباء، لمعالجة الحالات العالقة وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى الخدمات الأساسية للمواطنين المتواجدين في النطاق الجغرافي للشبكة.

وتتجه الأنظار حالياً نحو السلطات المختصة للتحقق من الملف الإداري والتقني للمنزل المعني، وتقييم أسباب تعثر ربطه بالشبكة طوال هذه السنوات الطويلة، وسط مطالب بضرورة تقديم توضيحات رسمية تضع حداً لهذه المعاناة التي طال أمدها.