تسبب إغلاق عدد من محلات بيع الخضر بالأحياء السكنية في مدينة العيون في حالة من الاستياء العارم في صفوف الساكنة، بعدما وجد المواطنون صعوبة كبيرة في تدبير احتياجاتهم الغذائية اليومية الأساسية.
وتفاجأ السكان بتوقف نشاط نقاط البيع القريبة من مقرات سكناهم، مما أجبرهم على التوجه نحو أسواق بديلة بعيدة لاقتناء أبسط المواد الغذائية مثل البصل والطماطم، وهو ما أدى إلى اضطراب في نمط التبضع اليومي للأسر.
وبالنسبة للعديد من الأسر البسيطة، فقد تحول هذا الإغلاق إلى عبء مالي إضافي؛ إذ تتكبد هذه الفئات مصاريف تنقل إضافية قد تتراوح بين 5 و15 درهما للرحلة الواحدة، وهي تكلفة تفوق في كثير من الأحيان قيمة المشتريات ذاتها.
وفي السياق ذاته، يطالب المتضررون الجهات المعنية بتقديم توضيحات حول أسباب هذه الإجراءات، مع ضرورة إيجاد حلول عملية توازن بين تنظيم الأنشطة التجارية وضمان تزويد الأحياء السكنية بالمواد الأساسية، تفادياً لتعميق الأعباء الاقتصادية على المواطنين.
