تعيش مدينة العيون على وقع تدهور ملحوظ في خدمات النظافة، بعد تسجيل تفاوت كبير في وتيرة جمع النفايات المنزلية بين الشوارع الرئيسية والأحياء الفرعية، مما أثار استياء واسعا لدى الساكنة التي تطالب بانتظام الخدمات.
ووفق المعطيات الميدانية، تتركز خدمات الشاحنات بشكل أساسي في المحاور الرئيسية للمدينة، بينما تخضع الأحياء السكنية، لا سيما في الجهة الشرقية كأحياء الوفاق والدويرات و25 مارس والعودة، لنظام تناوب متقطع، وهو ما يرفع من مخاطر تراكم النفايات في الفضاءات العمومية.
وفي السياق ذاته، حذر فاعلون محليون من التبعات البيئية والصحية لهذا الوضع، مؤكدين أن غياب التوازن في توزيع خدمات النظافة لا يؤثر فقط على المشهد الجمالي للمدينة، بل يمس مباشرة بجودة الحياة اليومية للسكان وسلامتهم الصحية.
وتطالب الساكنة الجهات المسؤولة عن تدبير القطاع بضرورة تقديم توضيحات بشأن برنامج العمل المعتمد، والكشف عن أسباب الارتباك في توزيع المهام، مع اتخاذ تدابير استعجالية لضمان تغطية شاملة ومنتظمة لكافة أحياء المدينة بما يتماشى مع الكثافة السكانية وحجم النفايات المنتجة.
