طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرع طنجة، بالتدخل العاجل لضمان حق المعتقل سعيد قنجاع، الذي يقضي عقوبة حبسية بالسجن المحلي في أصيلة، في الولوج إلى الرعاية الطبية الضرورية، محذرة من تدهور حالته الصحية جراء معاناته من آلام حادة.
ووفق الرسالة المفتوحة التي وجهها الفرع الحقوقي إلى كل من المندوب العام لإدارة السجون ووكيل الملك بطنجة، فإن المعتقل يعاني منذ أزيد من شهرين من مضاعفات صحية مقلقة، تشمل آلاماً على مستوى الصدر وتقيؤ الدم، دون أن يحظى بالعناية الطبية الكافية حتى الآن.
وتأتي هذه الخطوة عقب مراسلات سابقة قامت بها عائلة المعتقل المعني، الذي أُدين بسنتين حبساً نافذاً على خلفية احتجاجات ما يعرف بـ”جيل زد”، وهي المراسلات التي أكدت الجمعية أنها لم تلقَ استجابة ملموسة تنهي معاناة السجين داخل أسوار المؤسسة السجنية.
وفي السياق ذاته، دعت الهيئة الحقوقية إلى نقل المعتقل بشكل فوري إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية الدقيقة تحت إشراف أطباء مختصين، وتوفير الأدوية اللازمة لضمان سلامته الجسدية، محملة الجهات المختصة كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تمس الحق في الحياة، ومعتبرة أن الإهمال الطبي يعد خرقاً للقواعد الدنيا لمعاملة السجناء.
