اختراق صفوف طلبة الطب بأكادير يستنفر إدارة المستشفى الجامعي

حجم الخط:

استنفرت واقعة اكتشاف ممرضة متدربة ضمن مجموعة طلبة الطب بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، يوم الأربعاء الماضي، إدارة المؤسسة للتحقيق في ظروف وملابسات الحادثة التي كشفت ثغرات في نظام مراقبة التداريب.

وتأتي هذه الحادثة لتفتح نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الطبية حول شروط الولوج إلى التداريب الاستشفائية والمهام الموكلة للمتدربين، فضلاً عن مدى صرامة المساطر المعتمدة لتحديد المسؤوليات في تأطير وإشراف الفرق الطبية داخل الأقسام.

وفي السياق ذاته، أصدر مكتب طلبة الطب والصيدلة بأكادير بلاغاً في 14 أكتوبر 2026، أعرب فيه عن قلقه من ظروف التكوين، مطالباً بضرورة تعزيز التنسيق مع إدارة المستشفى لمعالجة الإشكالات الهيكلية وضمان بيئة تدريبية سليمة.

وشدد المكتب في بلاغه على ضرورة اعتماد مقاربة تدبيرية واضحة للملفات المرتبطة بالمتدربين، مع إشراك كافة الفاعلين لضمان جودة التكوين الطبي والصيدلي وحماية حقوق الطلبة.

وبينما ينتظر الرأي العام توضيحات رسمية حول تفاصيل الواقعة، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز آليات المراقبة داخل المؤسسات الاستشفائية الجامعية لضبط الصفة المهنية للمتدربين بما يكفل سلامة المرضى واحترام القواعد التنظيمية للمهنة.