خرجت الفنانة الشابة عواطف عن صمتها لتكشف تفاصيل الخلاف الذي نشب بينها وبين الفنانة الستاتية، وذلك على خلفية الحفل النسائي الذي احتضنته مدينة أمستردام الهولندية في 3 أكتوبر المنصرم، معلنة قرارها باللجوء إلى القضاء لرد الاعتبار.
وأوضحت عواطف، في تصريح صحفي، أن الحفل مر في ظروف تنظيمية جيدة وبحضور جماهيري لافت، قبل أن تتفاجأ بانتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تتهمها فيها الستاتية بالنصب والاحتيال والتلاعب بتذكرة السفر، وهي اتهامات وصفتها المتحدثة بأنها مسيئة لسمعتها ومنافية للواقع.
وبحسب رواية الفنانة عواطف، فإن جذور النزاع تعود إلى نقاش حول توزيع الإكراميات التي حصلت عليها الستاتية خلال الحفل، حيث طالبت بضرورة تقاسمها مع أعضاء الفرقة الموسيقية، وهو المقترح الذي قوبل بالرفض، ليتطور الأمر إلى اتهامات علنية بخصوص إلغاء تذكرة العودة، مشددة في هذا الصدد على أنها قامت باقتناء التذكرة ولم تتعمد عرقلة سفر الفنانة.
وأكدت عواطف أن الضغوط النفسية التي تعرضت لها جراء هذه “الحملة الرقمية” دفعتها لاتخاذ مسلك قانوني، مطالبة الطرف الآخر بتقديم أدلة تثبت مزاعمه، مشيرة إلى أنها ترفض سياسة التشهير وتتمسك بحقها في الدفاع عن سمعتها أمام الهيئات القضائية المختصة.
وفي سياق متصل، أعلنت الفنانة عواطف عزمها على تجاوز هذه الأزمة ومواصلة أنشطتها الفنية، حيث كشفت عن استعدادها لتنظيم حفل نسائي جديد سيجمعها بالفنانة خديجة أطلس، مؤكدة أن الخلاف الأخير لن يثنيها عن استكمال مسارها المهني.
