خاض المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بالناظور شكلاً احتجاجياً إنذارياً، تنديداً بما وصفوه بـ”ممارسات الإقصاء” والارتباك في التدبير الإداري الذي تشهده المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وأوضح المكتب في بيان صادر عقب اجتماعه المنعقد يوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، أن قطاع التعليم بالإقليم يعاني من تدبير يتسم بالارتجالية وغياب الحكامة والشفافية، مشيراً إلى تسجيل اختلالات في معايير إسناد المسؤوليات وتجاوزات في احترام الاختصاصات الإدارية والقانونية.
وفي السياق ذاته، حذر المتصرفون التربويون من امتداد مظاهر الارتباك الإداري إلى المؤسسات التعليمية، من خلال تكليف لجان بمهام تفتقر للوضوح القانوني والتأطير الإداري، مما يهدد وحدة المسؤولية المهنية ويعرقل السير العادي للعمل التربوي.
وأكد البيان رفض النقابة لسياسة “الأذن الصماء” التي تنهجها المديرية الإقليمية، مشيراً إلى تعثر الحوار المؤسساتي ورفض المسؤولين التجاوب مع طلبات اللقاء، وهو ما اعتبره المكتب تكريساً لمنطق الانفراد بالقرار وإقصاء الشركاء الاجتماعيين من التدبير التشاركي.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية كرسالة إنذارية للسلطات الوصية، حيث شدد المكتب الإقليمي على استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية التصعيدية دفاعاً عن كرامة المتصرف التربوي، محذراً من أن استمرار تجاهل المطالب المشروعة لن يؤدي إلا إلى تأجيج الاحتقان في الوسط التعليمي بالإقليم.
