طالب الفنان المغربي الدوزي بضرورة إدراج اللهجة الوجدية في الأعمال الدرامية والسينمائية الوطنية، وذلك خلال كلمته في حفل اختتام الدورة الـ15 للمهرجان المغاربي للفيلم بمدينة وجدة.
وأكد الفنان المغربي، وسط تفاعل كبير من الحضور، أن اللهجة الوجدية تعاني من غياب غير مبرر في الإنتاجات الفنية، رغم ما تزخر به المنطقة من رصيد ثقافي وتاريخي وموسيقي متنوع، مشدداً على ضرورة استثمار الطاقات الشبابية المحلية التي أثبتت كفاءتها في مجالات فنية مختلفة.
وفي سياق متصل، قدم الدوزي رؤية تنموية تهدف إلى جعل جهة الشرق قطباً سينمائياً واعداً، مستدلاً بتوفر المنطقة على مؤهلات طبيعية وجغرافية استثنائية، كجبال بني يزناسن، والمناطق الساحلية، والتضاريس الصحراوية، بالإضافة إلى البنية التحتية من مطارات وفنادق، داعياً إلى إنشاء استوديوهات كبرى لاستقطاب الإنتاجات الوطنية والدولية.
وتفاعلاً مع هذه المطالب، أعلن عبد الإله الجوهري، رئيس اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة، عن تحضير مشروع فيلم سينمائي يحمل عنوان “العرس الوجدي”، موجهاً دعوة رسمية للفنان الدوزي لتجسيد دور البطولة في هذا العمل، وسط ترحيب حار من فعاليات المهرجان.
