تصاعدت المطالب بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الصومعة التاريخية بدوار الروضة في جماعة سكورة أهل الوسط بإقليم ورزازات، وذلك عقب تدهور حالتها الإنشائية بشكل بات يهدد سلامة المواطنين في المنطقة.
وتشكل هذه المعلمة العمرانية جزءاً أساسياً من الذاكرة الجماعية لواحات سكورة، حيث تحظى بمكانة رمزية وروحية خاصة لدى السكان، نظراً لكونها مرتبطة تاريخياً بالولي الصالح سيدي محمد أبوالقاسم وتعتبر شاهداً على التراث المحلي.
وفي السياق ذاته، حذرت فعاليات مدنية من تزايد مخاطر انهيار أجزاء من البناية بفعل العوامل الطبيعية وتقادم المادة، مما جعل شبح الهدم يلوح في الأفق كخيار لتفادي وقوع حوادث مأساوية قد تطال المارة والمحيطين بها.
ودعت هذه الفعاليات وزارة الثقافة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى التحرك الفوري لإجراء خبرة تقنية دقيقة، معتبرة أن خيار الهدم لا ينبغي أن يكون البديل الوحيد قبل دراسة إمكانيات الترميم والتدعيم الكفيلة بحفظ التراث المحلي من الزوال.
