أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، انتهاء مهام بعثة “المينورسو” في الصحراء المغربية، وذلك عقب انقضاء ولايتها القانونية في 31 أكتوبر الماضي دون أن يتمكن مجلس الأمن الدولي من تجديد تفويضها.
ويأتي هذا القرار في أعقاب جلسة حاسمة عقدها مجلس الأمن، يوم الجمعة الماضي، فشل خلالها أعضاؤه في اعتماد مشروعي قرارين تقدمت بهما كل من الولايات المتحدة وروسيا، حيث حالت “الفيتو” الروسي دون تمرير المشروع الأمريكي، بينما لم يحصد الطرح الروسي الأصوات الكافية للقبول.
وفي بيان رسمي صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعرب الأخير عن تقديره العميق للجهود التي بذلتها البعثة منذ تأسيسها عام 1991 في مراقبة وقف إطلاق النار، مشيداً بدور الممثل الخاص للبعثة ألكسندر إيفانكو في قيادة مهامها خلال السنوات الأخيرة التي اتسمت بالتحديات الميدانية.
واستحضر الأمين العام التضحيات التي قدمها أفراد البعثة طيلة 35 عاماً، مؤكداً امتنانه للعمل الذي قام به الموظفون الأمميون في ظروف معقدة، ومستذكراً بكل تقدير أفراد البعثة العشرين الذين قضوا خلال أداء مهامهم الميدانية.
وتنهي هذه التطورات فصلاً طويلاً من التواجد الأممي في المنطقة، في ظل استمرار ترقب المتتبعين للخطوات الدبلوماسية المقبلة التي قد يتخذها مجلس الأمن الدولي لإدارة المرحلة القادمة وتداعيات غياب البعثة عن المشهد الميداني.
