نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمرسية الإسبانية، ولأول مرة، حفلاً بمناسبة عيد الوحدة الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، وذلك في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم التلاحم الوطني وصيانة الوحدة الترابية للمملكة.
وشهد اللقاء حضور ما يقارب 100 مشارك من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة، إضافة إلى ممثلي النسيج الجمعوي وفعاليات إعلامية، في أجواء جسدت اعتزاز المغاربة بهويتهم وتاريخهم الوطني.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت القنصل العام، إكرام شاهين، على الأهمية التاريخية لهذا الاحتفال، مشددة على ارتباطه بالمرحلة الجديدة التي يعيشها المغرب، ومستعرضة في الوقت ذاته التطورات الأخيرة في ملف الصحراء المغربية، بما فيها قرار مجلس الأمن المتعلق ببعثة “المينورسو”.
وتضمن برنامج الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي “أم الشكاك” للمخرج أحمد بوشلكة، الذي يسلط الضوء على الواقع الاجتماعي والإنساني في الأقاليم الجنوبية، تلاه عرض تاريخي قدمه سالك الخير، رئيس الجمعية المرسية للدفاع عن مبادرة الحكم الذاتي، حول مسار قضية الصحراء منذ عام 1963.
واختُتمت الفعاليات بفقرة تراثية حول الشاي الحساني، لتشكل المبادرة في مجملها فرصة لتعزيز روابط الجالية المغربية بوطنها، ونقل قيم الوحدة والثوابت الوطنية إلى الأجيال الصاعدة من مغاربة العالم.
