وجه النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، أحمد العبادي، سؤالاً كتابياً إلى الحكومة، دق من خلاله ناقوس الخطر بشأن الانتشار المقلق للنفايات البلاستيكية في محيط سد باب لوطا بجماعة الصميعة في إقليم تازة، محذراً من تداعيات ذلك على التوازن البيئي وجودة المياه.
وأوضح العبادي أن المنطقة تشهد تراكماً متزايداً للمخلفات التي يتركها الزوار والمصطافون، مشيراً إلى أن المبادرات الموسمية، مثل تلك التي نفذتها جمعية محلية ضمن برنامج “أوراش”، أثبتت عدم فعاليتها في مواجهة الظاهرة، حيث عادت الأوضاع إلى سابق عهدها بمجرد انتهاء فترة التدخل.
وفي السياق ذاته، نبه البرلماني إلى أن التساقطات المطرية تساهم بشكل مباشر في جرف هذه النفايات البلاستيكية نحو بحيرة السد، وهو ما يهدد بصفة مباشرة المورد المائي الحيوي الذي يعتمد عليه تزويد عدد من المدن والقرى بالماء الصالح للشرب.
ودعا العبادي الجهات الوصية إلى اعتماد مقاربة منسقة ومستدامة تشمل توفير حاويات للنفايات، وإطلاق حملات نظافة وتحسيس منتظمة بشراكة مع السلطات المحلية والمصالح المعنية، لضمان حماية المحيط الغابوي والحفاظ على جودة المياه من التلوث.
