تساؤلات حول مآل سيارة إسعاف بجماعة بني ليث بتطوان تحولت إلى “خردة”

حجم الخط:

تحولت سيارة إسعاف حديثة من نوع «ميتسوبيشي» بجماعة بني ليث بإقليم تطوان إلى مجرد هيكل متهالك مركون وسط المتلاشيات بمستودع الجماعة، وذلك بعد أن كانت موضوعة رهن إشارة الساكنة منذ تسلمها سنة 2019 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتتزامن هذه الوضعية مع تخصيص الجماعة لاعتمادات مالية هامة لصيانة أسطولها، حيث بلغت ميزانية صيانة السيارات والآليات 80 ألف درهم سنة 2026، مع توجه لرفعها إلى 130 ألف درهم ضمن مشروع ميزانية 2027، وسط تساؤلات حادة عن أسباب توقف الخدمة منذ أكتوبر 2022.

وفي السياق ذاته، كشفت مراسلة رسمية وجهها مستشار جماعي إلى سلطات إقليم تطوان في يونيو 2024 عن تدهور حالة السيارة بعد العثور عليها في أحد مرائب المدينة، حيث تعرضت لأضرار جسيمة واختفاء بعض أجزائها، ما دفع المعارضة إلى المطالبة بفتح تحقيق إداري عاجل لتحديد المسؤوليات التقنية والإدارية.

وتطالب فعاليات محلية بإجراء خبرة تقنية فورية للوقوف على ملابسات هذا الإهمال، لا سيما أن سيارة الإسعاف الوحيدة المتبقية تعود إلى سنة 2008 وتتعرض لأعطال ميكانيكية متكررة، مما يضع حياة المواطنين في مواجهة مخاطر حقيقية ويضطرهم للاستعانة بسيارات إسعاف الجماعات المجاورة في الحالات الحرجة.