أوقفت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف، اليوم الثلاثاء، شاباً في عقده الثاني للاشتباه في تورطه في قضايا النصب والاحتيال عبر الأسلوب الهاتفي المعروف بـ«ألو ربحت معنا»، وذلك بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وتعد هذه العملية الثانية من نوعها في غضون 24 ساعة، حيث سبق للمصالح الأمنية أن أطاحت أمس الاثنين بشاب آخر بالحي ذاته (حي الشويبير) متلبساً بممارسة الأنشطة الإجرامية نفسها، بناءً على معلومات دقيقة أتاحت تحديد مكان وجوده ورصد تحركاته بعد أبحاث ميدانية مكثفة.
وتأتي هذه التوقيفات تنفيذاً لمذكرات بحث صادرة في حق المشتبه فيهما على الصعيد الوطني، على خلفية شكايات متعددة وردت من مختلف المدن المغربية، وتتعلق جميعها بتعرض ضحايا للاحتيال عبر مكالمات هاتفية توهمهم بالفوز بجوائز مالية، قبل دفعهم للكشف عن بيانات بنكية أو تحويل مبالغ مالية بدعوى استكمال إجراءات التسلم.
وفي السياق ذاته، تسجل مدينة جرسيف استنفاراً أمنياً مستمراً ضد هذه الشبكات، حيث تم تفكيك عصابة إجرامية في يوليوز الماضي كانت تضم سبعة أفراد ينتحلون صفات موظفين ومسؤولين بنكيين للإيقاع بالضحايا، في وقت تتواصل فيه الأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة غير القانونية.
