يشهد الوسط الجامعي في إحدى كليات جامعة ابن زهر بأكادير توترًا متزايدًا، وذلك على خلفية تداول واسع لمعطيات حول ملف توظيف مثير للجدل، قد يتحول إلى قضية رأي عام.
وفقًا لمصادر مطلعة، أثيرت تساؤلات حول طريقة تدبير مباريات التوظيف الأخيرة، ما أثار استياء عدد من المرشحين والأطر الجامعية. وعبر هؤلاء عن تخوفهم من غياب معايير واضحة وشفافة.
تتحدث المعطيات المتداولة عن اختلالات إجرائية محتملة رافقت الإعلان عن بعض المناصب، بدءاً من شروط الترشح وصولاً إلى آليات الانتقاء. ويرى أساتذة أن استمرار الجدل من دون توضيح رسمي قد يضر بثقة المجتمع الجامعي في آليات التوظيف.
مع تصاعد النقاش، تتزايد التوقعات بشأن دراسة الملف من قبل الجهات الوصية، في حين يطالب مراقبون بحسم الملف لتهدئة الأجواء وإعادة الثقة، مع التأكيد على أهمية التحقق والاستماع إلى جميع الأطراف.
