قضت محكمة كورية جنوبية بسجن الرئيس السابق يون سوك يول لمدة خمس سنوات، وذلك على خلفية إدانته بمرسوم فرض الأحكام العرفية الصادر في أواخر عام 2024.
ووفقًا للتقارير، جاء هذا الحكم في إطار واحدة من ثماني قضايا جنائية يواجهها يون، مع الإشارة إلى أن أخطرها تتعلق بتهمة قيادة تمرد مسلح، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام بموجب القانون الكوري.
كما أدين يون، خلال جلسة عقدت اليوم الجمعة في محكمة سول المركزية، بتهم إضافية شملت مقاومة السلطات أثناء محاولة توقيفه، بالإضافة إلى التورط في تزوير وثائق رسمية.
لم يتم الإعلان بعد عن الخطوات التالية أو ما إذا كان يون سيستأنف الحكم، بينما تترقب الأوساط السياسية والقانونية في كوريا الجنوبية تطورات هذه القضية التي تثير اهتمامًا واسعًا.
