أثارت تصريحات حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، وشقيقه إبراهيم حسن مدير المنتخب، خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، جدلاً واسعًا، تجاوز حدود الأداء التقني والخيارات التكتيكية.
وفقًا لمصادر، تركز الجدل على الخطاب الذي اعتبره البعض بعيدًا عن سياق المنافسة الرياضية، خاصة مع اختيار الجهازين الفني والإداري الخوض في تفاصيل جانبية بدلاً من التركيز على الجانب التنافسي.
وأشار نشطاء ومتابعون إلى تصريحات إبراهيم حسن بخصوص الإقامة في فندق “بارسيلو” بمدينة طنجة، والتي قوبلت بردود فعل قوية، مع نشر مقاطع فيديو تُظهر فخامة الفندق وتجهيزاته، مما اعتبروه تناقضًا مع وصف “البنسيون” والحديث عن “الناموس”.
في السياق ذاته، رأى جزء من الرأي العام الرياضي أن هذه المواقف تعبر عن خلل في التواصل، وتُظهر عدم القدرة على التعامل مع الضغوط، في حين أن الجماهير كانت تتطلع إلى خطاب يعكس روح التحدي والمسؤولية.
