تواصل اللجنة الإقليمية لليقظة في إقليم تاونات تدخلاتها الميدانية للحد من تداعيات التساقطات المطرية الغزيرة، وذلك في إطار تنزيل المخطط الإقليمي للتخفيف من آثار موجة البرد والتقلبات المناخية، وعملاً بالتوجيهات الملكية السامية.
وشملت هذه التدخلات، التي تمت بتنسيق محكم تحت إشراف عامل الإقليم عبد الكريم الغنامي، محاور طرقية حيوية بعدد من دوائر الإقليم، حيث جرى إزالة الصخور والأتربة والأشجار المتساقطة، وفتح وتنقية مجاري المياه، ومعالجة نقاط الانزلاق، إلى جانب إعادة فتح الطرق المتضررة وتعزيز السلامة الطرقية، بالإضافة إلى التدخل لإعادة التيار الكهربائي في بعض الجماعات.
وقد تمت تعبئة شاملة للموارد البشرية واللوجستيكية لإنجاز هذه العمليات، بمشاركة السلطات المحلية، والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، والجماعات الترابية، ومجموعة الجماعات “التعاون”، بالإضافة إلى مساهمة عدد من المقاولات.
وتعكس هذه التدخلات روح المسؤولية والتعبئة الجماعية بهدف ضمان انسيابية حركة السير، والحفاظ على السير العادي للحياة اليومية، ودعم الساكنة في مواجهة الظروف المناخية الصعبة.
