القنيطرة: تحول جذري في التسيير الجماعي ينهي سنوات الجمود ويستشرف تنمية جديدة

حجم الخط:

تشهد مدينة القنيطرة تحولًا ملحوظًا في مسار تدبير شؤونها الجماعية، مع بداية عهد جديد يقوده المجلس الجماعي برئاسة أمينة حروزة، ويدعو إلى الفعل والتنمية بعد سنوات وصفت بالركود.

وفقًا لمصادر مطلعة، كشفت الدورات الأخيرة للمجلس عن تغيير في طريقة التسيير، حيث انتقلت إلى نهج يعتمد على برمجة المشاريع وتفعيلها، بالتنسيق مع السلطات الإقليمية، مما ساهم في تحريك ملفات معلقة وإعادة الثقة في المؤسسات المنتخبة.

في المقابل، يرى سكان القنيطرة أن التسيير السابق كان فاشلًا، مشيرين إلى توقف البرامج وغياب الرؤية وتحول الوعود إلى مجرد شعارات انتخابية.

يعزى هذا التحول أيضًا إلى الدور البارز لعامل الإقليم الذي أعاد الاعتبار للعمل الميداني والمتابعة الدقيقة للمشاريع، مما عزز دينامية التنمية وساهم في خلق مناخ من الجدية والتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة، والرهان حاليًا هو تحويل هذه الدينامية إلى إنجازات مستدامة في مجالات البنية التحتية والخدمات الأساسية، بهدف استعادة القنيطرة لمكانتها كقطب حضري واقتصادي.