كشف تقرير صحفي عن اكتمال أشغال بناء قصر فخم يعود لأمير دولة قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمدينة مراكش، ليكون بذلك أكبر مجمع سكني من نوعه بمنطقة النخيل.
وفقًا لصحيفة “Africa Intelligence”، انطلق المشروع عام 2009 ووصل إلى مراحله النهائية مطلع العام الجاري، بعد وضع اللمسات الأخيرة عليه بنهاية العام الماضي. وأشارت الصحيفة إلى أن القصر محاط بأسوار دفاعية مستوحاة من الطراز المغربي القروسطي، تمتد على طول 3 كيلومترات، وتغطي مساحة إجمالية تقدر بـ 50 هكتارًا.
في السياق ذاته، يضم المجمع مرافق رياضية متعددة، تعكس اهتمام الأمير الوالد بالرياضة، بما في ذلك حلبة لسباق السيارات بطول 760 مترًا، تُعد الأولى من نوعها داخل إقامة خاصة بالمغرب، بالإضافة إلى مجمع رياضي متكامل يشمل ملاعب لكرة القدم والتنس وكرة السلة والباديل، فضلًا عن أجنحة للضيافة تضم 4 قصور مستقلة وفيلات خاصة بالضيوف، كل منها مزود بمسبح خاص ومرافق متكاملة.
بالنسبة للعلاقات القطرية المغربية، يأتي هذا المشروع ليعزز حضور الاستثمارات العقارية للعائلة الحاكمة القطرية بالمغرب، حيث يمتلك أمير قطر الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قصرًا آخر بمنطقة إفران، تقدر قيمته بنحو 300 مليون دولار. ويرى المتابعون أن اختيار مراكش يعكس رغبة الأمير الوالد في قضاء فترات من التقاعد بالمغرب، وممارسة هواياته المفضلة، وعلى رأسها رياضة صيد الحباري التقليدية.
