أدانت فدرالية اليسار الديمقراطي بجهة الشرق بشدة قيام عناصر من الجيش الجزائري بإعدام ثلاثة مواطنين مغاربة رمياً بالرصاص على الحدود الشرقية، معتبرةً ذلك جريمة نكراء وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
ووفقاً لبلاغ صادر عن فروع الحزب، وتوصل به موقع “هبة بريس”، وقع الحادث يوم الأربعاء 28 يناير 2026، حيث استهدفت العملية مواطنين مدنيين عزل بحجة تهريب المخدرات.
كما اعتبر الحزب أن هذه الأفعال تمثل وصمة عار على الضمير السياسي والحقوقي الرسمي، وتسائل الضمائر الحية في البلدين الجارين، معتبرةً أن الإعدامات الميدانية المتكررة تنتهك الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، ولا تراعي العلاقات الأخوية بين الشعبين.
وفي السياق ذاته، عبر مناضلو الحزب عن تعازيهم لأسر الضحايا، محملين مؤسسات الدولة الجزائرية كامل المسؤولية عن هذه الجرائم، ومطالبين الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية في البلدين بالتصدي لهذه الانتهاكات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة.
