تتصاعد حدة الهجوم الإعلامي الجزائري على المغرب، في حملة ممنهجة تشنها وسائل إعلام جزائرية، وتستهدف بشكل خاص رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.
وفقًا لمصادر مطلعة، تقف غرف مظلمة وراء هذه الحملة، بتوجيهات مباشرة من سلطات العسكر في الجزائر، بهدف إثارة البلبلة وتشويه صورة المغرب على الساحة الدولية.
كما أن هذه الحملة ليست وليدة اللحظة، بل هي جزء من استراتيجية قديمة تعتمدها الجزائر لتصدير أزماتها الداخلية، والبحث عن شماعة خارجية لتعليق الإخفاقات عليها، وعلى رأسها التدهور الاقتصادي والسياسي.
وتستهدف الحملة الأخيرة، التي تنشط عبر حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضرب الثقة في المؤسسات المغربية، وزعزعة الاستقرار الداخلي، من خلال التركيز على انتقاد شخصية فوزي لقجع، والتشكيك في نجاحاته على الصعيدين القاري والدولي.
