تعرض الممثل المغربي ربيع الصقلي لعملية سرقة في أمستردام، استهدفت ممتلكاته الثمينة بما في ذلك جوازات سفره وأمواله. وقع الحادث بينما كان الفنان يظن أن ممتلكاته آمنة داخل مرأب للسيارات، ليجد نفسه ضحية لعملية سطو.
ووفقًا للتفاصيل، فقدت الصقلي مبالغ مالية كبيرة بالإضافة إلى وثائق السفر الهامة، مما وضعه في مأزق كبير بعيدًا عن وطنه. وقد استغل اللصوص غياب الفنان للاستيلاء على محتويات سيارته المتوقفة في المرأب.
في السياق ذاته، كشف الصقلي عن دفعه مبلغ 60 يورو مقابل ركن سيارته في المرأب، معربًا عن استيائه من عدم توفير الحماية اللازمة رغم التكلفة المرتفعة. وأشار إلى أن النظام الأمني في المرأب لم يكن فعالًا، مما يثير تساؤلات حول مسؤولية الشركات المشغلة لهذه المرافق.
وبالنسبة لرد فعل السلطات الأمنية، فقد قوبل الصقلي برد فعل سلبي من الشرطة المحلية، التي أبلغته بعدم قدرتهم على تقديم المساعدة. هذا الموقف يسلط الضوء على تحديات الأمن التي تواجه السياح في المدن الأوروبية، ويبرز هشاشة المنظومة الأمنية في التعامل مع جرائم السطو.
