مع اقتراب موعد الانتخابات، يشهد المشهد السياسي حراكًا ملحوظًا، حيث ينشط عدد من البرلمانيين بعد فترة من “السبات”.
ووفقًا لمصادر مطلعة، تتضمن هذه الأنشطة زيارات ميدانية مكثفة، وتصريحات إعلامية، بالإضافة إلى وعود انتخابية تهدف إلى كسب ود الناخبين.
في المقابل، يرى مراقبون أن هذا “الاستيقاظ الموسمي” لا يعكس بالضرورة التزامًا حقيقيًا بمعالجة القضايا الملحة التي يعاني منها المواطنون، مثل البطالة، وغلاء المعيشة، وتدهور الخدمات.
وتشير التوقعات إلى أن هذه الفترة ستشهد تركيزًا على الخطابات والشعارات أكثر من البرامج العملية، مما قد يؤدي إلى تفاقم فجوة الثقة بين المواطنين والسياسيين.
