انعقدت اليوم السبت بالدار البيضاء الدورة التاسعة للملتقى الوطني لليتيم، بتنظيم من الجمعية المغربية لليتيم، تحت شعار “طفل بدون هوية… مجتمع بلا مستقبل”.
وتأتي هذه الدورة في سياق يشهد تطورًا مؤسساتيًا وتشريعيًا ملحوظًا، مع تركيز على قضية الأطفال المتخلى عنهم، وظهور ديناميات جديدة في مجال الحماية الاجتماعية.
وأكد المشاركون خلال أشغال الملتقى على أن قضية الأطفال المتخلى عنهم تتجاوز الرعاية الاجتماعية لتصبح رهانًا مجتمعيًا يهم العدالة والاستقرار.
وأبرز رئيس الجمعية المغربية لليتيم، ياسين رفيع بنشقرون، أن الدورة تتزامن مع دينامية مهمة في مجال حماية الطفل، مشيرًا إلى أهمية المناقشات حول إحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة. ودعا بنشقرون إلى تعبئة موحدة لحماية الأطفال، وضمان بيئة آمنة ومستقرة لهم. وأشار إلى أن الجمعية تهدف إلى تحقيق “مغرب بدون أطفال متخلى عنهم في أفق 2030”.
يهدف الملتقى إلى خلق حوار وطني يجمع الفاعلين من أجل بلورة حلول عملية تضمن حق كل طفل في الهوية والانتماء والكرامة.
