يعاني سكان ولاية الشلف، وعدد من المناطق الجزائرية، من أزمة مياه خانقة مستمرة منذ أكثر من شهر، في ظل غياب حلول جذرية تضمن وصول المياه الصالحة للشرب بشكل منتظم.
وفقًا لمقاطع فيديو متداولة، أكد السكان أن أزمة المياه لم تعد مجرد مشكلة مؤقتة، بل تحولت إلى هاجس دائم يتكرر على مدار العام، سواء في الصيف الحار أو في الشتاء.
في المقابل، يلاحظ غياب شبه تام لتغطية هذه المعاناة في وسائل الإعلام الجزائرية، التي لا تولي اهتمامًا كافيًا لمشاكل العطش ونقص الخدمات الأساسية، مما يثير تساؤلات حول أولويات الإعلام المحلي.
في السياق ذاته، يركز جزء كبير من التغطية الإعلامية على أخبار الفيضانات في المغرب، وهي ظواهر طبيعية تحدث في عدة دول، مما يطرح تساؤلات حول دور الإعلام في نقل انشغالات المواطن الجزائري والدفاع عن حقوقه الأساسية.
