قرر عدد من باعة ومستوردي التمور بمدينة الدار البيضاء، تفادي استيراد التمور الجزائرية، وذلك في سياق حملة مقاطعة واسعة النطاق من قبل المستهلكين المغاربة.
وفقًا لمصادر مهنية، يأتي هذا التوجه في أعقاب تراجع الطلب على هذا النوع من التمور خلال الأسابيع الأخيرة، مما قد يتسبب في خسائر كبيرة للتجار في حال استيراد هذه المنتجات التي لم تعد تحظى بالإقبال.
في السياق ذاته، ربط فاعلون في القطاع هذا القرار بتقارير علمية أوروبية تحدثت عن شبهات تلاعب في شواهد الجودة والسلامة الصحية المرفقة ببعض منتجات التمور ذات المنشأ الجزائري.
وأكد مهنيون أن هذه المعطيات دفعت المستهلك المغربي للبحث عن بدائل أكثر أمانًا، ما انعكس مباشرة على اختيارات الباعة الذين فضلوا استبدال التمور الجزائرية بتمور من الإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، بالإضافة إلى التمور المحلية.
