أثار غياب ملحوظ لنواب حزب الاستقلال عن الساحة الميدانية في فاس الشمالية استياءً واسعًا بين السكان، في ظل مطالبات بتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاهتمام بقضاياهم.
ووفقًا لمصادر محلية، عبر عدد من سكان المنطقة عن استيائهم من تباين أداء ممثليهم في البرلمان، مشيرين إلى أهمية الحضور الميداني لنقل انشغالاتهم بدقة.
كما لوحظ غياب نواب حزب الاستقلال عن اللقاءات المباشرة مع السكان، في مقابل حضور منتظم لنواب حزب الأحرار الذين يعتمدون أسلوب القرب والتواصل الدوري في المنطقة.
وفي هذا السياق، يرى فاعلون محليون أن القضايا ذات الأولوية، مثل التعليم والصحة والبنية التحتية، تتطلب انخراطًا ميدانيًا أكبر لضمان تمثيلية فعالة وتحقيق التنمية المحلية المنشودة.
