دعا المغرب، خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، إلى تعزيز الحكامة المناخية على مستوى القارة. ويهدف هذا التوجه إلى تنسيق الجهود بين الآليات الإفريقية المختصة لمواجهة المخاطر الأمنية المرتبطة بالتغيرات المناخية بشكل مستدام.
في جلسة افتراضية خصصت لبحث العلاقة بين المناخ والسلم والأمن، أكد الوفد المغربي على التأثير المباشر للاختلالات المناخية على الفئات الهشة. وأشار إلى أن هذه الاختلالات تهدد الأمن الغذائي وسبل عيش الفئات التي تعتمد على الفلاحة المعيشية والصيد التقليدي.
كما ذكر الوفد بالتزام المغرب بمواقف إفريقية موحدة بشأن قضايا المناخ. واستعرض تنظيم أول قمة إفريقية للعمل المناخي على هامش مؤتمر المناخ (كوب 22)، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات هيكلية لتعزيز قدرة القارة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وشدد الوفد المغربي على ضرورة تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا. وأكد على أهمية إعطاء الأولوية لأنظمة الإنذار المبكر وآليات الوقاية واستراتيجيات الحد من مخاطر الكوارث. كما دعا إلى استكشاف آليات تمويل مبتكرة للعمل المناخي وإدماج الحكامة المناخية في ديناميات إفريقية شاملة.
