في ظل تصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط، التزمت الجزائر الصمت وتجنبت إدانة الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، أو إبداء التضامن مع دول الخليج المستهدفة.
كما أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عن تنصيب خلية أزمة لمتابعة أوضاع المواطنين الجزائريين في المنطقة، وذلك في خطوة احترازية أشرف عليها كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، بناءً على تعليمات السلطات العليا.
في المقابل، تجنب البيان الرسمي الصادر عن الخارجية الخوض في تفاصيل الأحداث أو تحميل أي طرف مسؤولية التصعيد، حيث لم يتضمن أي إدانة لاستهداف قواعد عسكرية في دول الخليج، أو موقفا واضحا تجاه الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
واكتفت الخارجية بالإشارة إلى أن خلية الأزمة ستعمل بالتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية لتقديم الدعم للجالية الجزائرية، مع دعوة المواطنين الجزائريين في المنطقة إلى توخي الحيطة والحذر والتواصل مع الممثليات الدبلوماسية.
