تطرح التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، على خلفية الأوضاع في الشرق الأوسط، تساؤلات حول تأثيرها على السياحة العالمية، لا سيما بعد تراجع ملحوظ في حجوزات السفر إلى وجهات خليجية بارزة كدبي والدوحة.
وفقًا لخبراء، يدرس المهنيون والمتتبعون في قطاع السياحة ما إذا كان المغرب قادرًا على الاستفادة من هذه الظروف لاستقطاب جزء من السياح الذين قد يعدلون عن وجهاتهم الأصلية.
يؤكد فاعلون في القطاع السياحي المغربي أن المملكة تملك مقومات تجعلها بديلًا جذابًا، وعلى رأسها الاستقرار الأمني وتنوع العرض السياحي، بالإضافة إلى مدن ذات شهرة عالمية كـ”مراكش” و”أكادير” و”طنجة”.
كما أن البنية التحتية الفندقية المتطورة وشبكة النقل الجوي مع الأسواق الأوروبية قد تسهل استقبال السياح الباحثين عن وجهات آمنة لقضاء عطلاتهم.
يرى محللون أن هذه الظرفية قد تمثل فرصة للمغرب لتعزيز مكانته في السوق السياحية الدولية، واجتذاب السياح الباحثين عن بدائل في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها بعض مناطق الشرق الأوسط.
