اليوم العالمي لداء السل يثير تساؤلات حول مصير مستشفى ابن أحمد المهجور

حجم الخط:

يحتفي المغرب باليوم العالمي لداء السل، في 24 مارس، وسط دعوات لتعزيز الكشف المبكر واعتماد بروتوكولات علاجية جديدة، خاصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، كالمخالطين لمرضى السل والمصابين بفيروس نقص المناعة البشري.

في سياق متصل، يطرح تساؤل ملح حول أسباب عدم إعادة فتح مستشفى السل بمدينة ابن أحمد، والذي تحول إلى بناية مهجورة، رغم أهميته التاريخية والخدمات التي قدمها لمرضى السل على مدار عقود.

هذا المستشفى، الذي شُيّد في عام 1941 من قبل المستعمر الفرنسي، كان يستقبل المرضى من مختلف أنحاء المغرب وخارجه، بطاقة استيعابية تصل إلى 80 سريرًا، ويحظى بموقع استراتيجي وبيئة صحية متميزة.

مع تخليد اليوم العالمي لداء السل، تتجدد المطالب بإعادة تأهيل هذا المرفق الصحي الهام، وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى، في ظل تأكيد وزارة الصحة على أهمية العلاج الوقائي كركيزة أساسية لمكافحة المرض، وانسجامًا مع المخطط الاستراتيجي الوطني للفترة 2024-2030.