اجتمع أبناء مدينة زايو المغربية في مدينة دوسلدورف الألمانية في الخامس من أبريل 2026، في لقاء تحول إلى تقليد سنوي يجمعهم من مختلف أنحاء أوروبا، حاملين معهم حنينًا جارفًا إلى مسقط الرأس.
كما شهد اللقاء حضورًا مكثفًا من هولندا وبلجيكا، إضافة إلى ممثلين عن الجالية المغربية من دول أوروبية أخرى، وحتى من المغرب نفسه، في تجسيد حي لروح الانتماء التي تتجاوز الحدود الجغرافية.
تحول فضاء اللقاء إلى ساحة لاستعادة الذكريات، حيث تبادل الحاضرون قصص الطفولة، وأعادوا إحياء صداقاتهم القديمة، بالإضافة إلى استعراض المبادرات الاجتماعية التي أطلقتها المجموعة، مع التأكيد على أهمية العمل الجماعي في تحقيق التنمية.
وخلال اللقاء، قدم ممثلو البنك الشعبي إجابات شافية على استفسارات الحاضرين المتعلقة بالخدمات البنكية، بينما قدم المتحدثون مقترحات عملية لتحويل النوايا الحسنة إلى مشاريع ملموسة تخدم زايو. كما شهد اللقاء مداخلات نسوية بارزة، أكدت على أهمية وضع الكرامة الإنسانية في صلب أي عمل اجتماعي.
