تلقى مورينو مارسيتي، عمدة بلدة “مالو” في مقاطعة فيتشينسا الإيطالية، تهديدات بالقتل، مما استدعى فتح تحقيق أمني وتعزيز الحماية الشخصية له.
مارسيتي، المنحدر من أصول مغربية والمنتمي إلى حزب الرابطة، يبرز كأول عمدة مسلم في البلاد، الأمر الذي جعله محورًا للنقاشات السياسية والإعلامية.
في السياق ذاته، تثير هذه الحادثة تساؤلات حول تنامي خطاب الكراهية والتحديات المتعلقة بالهوية في المشهد السياسي الإيطالي.
وتتواصل الدعوات لضمان سلامة المسؤولين والتصدي بحزم لجميع أشكال التهديد والعنف في البلاد.
