تشهد مدينة الحسيمة، المعروفة بـ “منارة المتوسط”، تدهورًا ملحوظًا في البنية التحتية، خاصة شوارعها التي أصبحت مصدر معاناة للسكان ومستعملي الطريق.
وفقًا لمصادر محلية، تتسبب الحفر والأرصفة المتدهورة وغياب الصيانة الدورية في تشويه صورة المدينة، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التراجع، في وقت يفترض فيه الحفاظ على جاذبيتها السياحية والتنموية.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الوضع الحالي غير مقبول، حيث تتضرر السيارات، وتهدد السلامة العامة، وتتأثر الحركة الاقتصادية والسياحية سلبًا.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى المجلس الجماعي للمدينة، مع مطالبات بالتحرك الفوري لإصلاح الأوضاع، وتجاوز أي حسابات سياسية ضيقة لضمان صيانة مستمرة وتحسين الخدمات.
