أثار استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لنظيره التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، انتقادات واسعة بسبب تناقض الموقف الجزائري المعلن تجاه التطبيع مع إسرائيل.
كما أثار هذا الاستقبال تساؤلات حول مصداقية الخطاب السياسي والإعلامي الجزائري، خاصة بعد استقبال رئيس دولة قام بزيارة إسرائيل وافتتاح سفارة لبلاده هناك.
في السياق ذاته، حظي الرئيس التشادي بتغطية إعلامية واسعة وإشادة من وسائل الإعلام الجزائرية، في حين أن هذه الوسائل كانت تهاجم دولًا أخرى أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في السابق.
وبالنظر إلى ازدواجية المواقف، يطرح هذا الحدث تساؤلات حول كيفية التوفيق بين انتقاد دول بسبب علاقاتها بإسرائيل، والترحيب بدولة اتخذت نفس الخيار.
