أكادير: شبكات ترويج المخدرات الصلبة تنشط في “الهاي كلاس” و”الأفتر”

حجم الخط:

كشفت معطيات ميدانية عن تنامي مقلق لظاهرة ترويج وتعاطي المخدرات الصلبة داخل بعض الملاهي الليلية في أكادير، خاصة تلك المصنفة ضمن فئة “الهاي كلاس”، التي تستقطب زبائن من مستويات اجتماعية ميسورة.

وفقًا لمصادر متطابقة، تحولت هذه الفضاءات الليلية إلى نقاط عبور لترويج مواد مخدرة خطيرة مثل الكوكايين والإكستازي، يتم تداولها بأساليب يصعب رصدها. كما تقدم بعض هذه الملاهي “خدمات متكاملة” تشمل المشروبات الكحولية ومرافقة فتيات، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الأنشطة الحقيقية.

في السياق ذاته، تشير المعطيات إلى وجود تداخلات محتملة مع جهات نافذة، يعتقد أنها تساهم في تخفيف المراقبة على هذه الملاهي، مما يطرح تساؤلات حول تطبيق القانون. ولا تتوقف الظاهرة عند الملاهي الليلية، بل تمتد إلى “محلات الأفتر”، التي تنشط بعد ساعات الإغلاق الرسمية، وتوفر بيئة مواتية لاستمرار تعاطي المخدرات.

في ظل هذه المعطيات، تتزايد التساؤلات حول نجاعة آليات المراقبة والتزام الفضاءات بدفاتر التحملات، بالإضافة إلى دور المصالح المختصة في تتبع هذه الأنشطة غير المشروعة. ويبقى الرهان على تشديد المراقبة، وتفعيل المساءلة، لضمان إعادة ضبط هذا القطاع ضمن إطار قانوني شفاف ومسؤول.