أثارت لقطة لرئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، وهو يفرغ كيسًا من الورد في آلة التقطير، جدلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك خلال فعاليات الدورة 61 للمعرض الدولي للورد العطري بتنغير.
المشهد، الذي وثقته عدسات المصورين، لقي تفاعلاً كبيرًا، حيث اعتبره البعض رمزًا لدعم سلسلة الورد العطري في المنطقة، بينما رأى فيه آخرون مجرد لقطة استعراضية لا تعكس واقع التحديات التنموية التي تواجهها الجهة.
في السياق ذاته، تساءل متابعون عن دلالات هذه المشاركة، وهل تهدف إلى الترويج للمنتوج المحلي وتعزيز رمزيته الاقتصادية، أم أنها مجرد لفتة بروتوكولية موجهة للإعلام.
من جهة أخرى، يرى مراقبون أن الرهان الحقيقي يكمن في قدرة الجهات الفاعلة على تحويل مثل هذه المناسبات إلى فرص حقيقية لدعم الاقتصاد المحلي وتحسين أوضاع الساكنة، بدل الاكتفاء بالمظاهر الاحتفالية.
