شهدت مدينة السعيدية احتدامًا سياسيًا عقب الانتخابات الجزئية للدائرة رقم 10، حيث تبادل حزبا التقدم والاشتراكية والاستقلال الاتهامات عبر البيانات الرسمية.
بدأت فصول المواجهة ببيان صادر عن الكتابة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية، ندد فيه بما وصفه بـ”السلوك اللامسؤول” لرئيس جماعة السعيدية (عن حزب الاستقلال). واتهم البيان الرئيس بالتحرش بعضوة الحزب نزهة مشيش وتهديدها أثناء تواصلها مع المواطنين، معتبرين ذلك “ترهيبًا” غير قانوني.
كما اتهم حزب التقدم والاشتراكية حزب الاستقلال بارتكاب خروقات انتخابية، بما في ذلك استخدام سيارة الجماعة في الدعاية الانتخابية وتواجد الرئيس في مركز الاقتراع للتأثير على الناخبين. وهدد الحزب باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
في المقابل، أصدر حزب الاستقلال بيانًا رد فيه على اتهامات حزب التقدم والاشتراكية، واصفًا إياها بـ”الادعاءات” التي تهدف إلى “التشويش السياسي”. وأكد الحزب احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه في نشر “الأكاذيب”.
