“الميركاتو” السياسي يشتعل بالمغرب: تغيير الأحزاب بحثًا عن التزكيات الانتخابية

حجم الخط:

يشهد المشهد السياسي المغربي حراكًا لافتًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يتمثل في تنقلات واسعة للمنتخبين والمرشحين بين الأحزاب، في ظاهرة باتت تُعرف بـ”الهجرة الحزبية” أو “الميركاتو السياسي”.

وفقًا لمصادر مطلعة، يتحول بعض السياسيين إلى “لاعبين أحرار” يتنقلون بين الأحزاب، باحثين عن التزكيات الانتخابية، متجاهلين في كثير من الأحيان التوجهات الأيديولوجية المعلنة.

في كل موسم انتخابي، تتكرر المشاهد ذاتها، حيث تظهر وجوه سياسية معروفة وهي تلتقط صورًا تذكارية في مقرات أحزاب جديدة، بعدما كانت بالأمس تهاجمها، مؤكدة أن الانتماء الجديد هو “الفضاء الأنسب لخدمة الوطن والمواطن”.

هذه الظاهرة تطرح تساؤلات حول مدى إيمان الأحزاب بمرجعياتها، وكيف يمكن للناخبين الثقة في العملية السياسية في ظل هذه التحولات المتكررة، التي تضعف الثقة في العمل السياسي، وتحوله إلى مجرد رحلة موسمية للبحث عن التزكية.