أثار المؤثر الفرنسي أنتوني سيريوس المقيم في دبي جدلاً واسعًا بعد تصريحات اعتبرت مسيئة للمغربيات، مما دفع نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بتوقيفه.
وسبق لسيريوس، الذي ترتبط أنشطته بشبهات عدة، أن أثار الجدل بتصريحات استفزازية. كما ربطت تقارير إعلامية فرنسية نشاطه بخطاب “المانوسفير” الذكوري المتطرف.
وكشف تحقيق صحفي عن دور سيريوس في انتشار فيديوهات عنصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي، وقيامه ببيع دورات تدريبية حول صناعة هذا المحتوى بهدف الربح. ووصفته تقارير أخرى بـ”مؤثر سلفوري” بسبب ارتباطه بخطابات ذكورية ومحتوى معاد للنساء، فضلاً عن ارتباطه السابق بإدارة حسابات ذات محتوى جنسي.
وتطالب جهات أمنية إماراتية بفتح تحقيق مع سيريوس، بسبب إساءاته للمغاربة، والتحقيق في علاقته بشبكات مشبوهة.
