رفعت مشجعة جزائرية معروفة بلقب “خالتي مريم” دعوى قضائية ضد قائد المنتخب الوطني رياض محرز، بتهمة “إهانة المرأة”، وذلك على خلفية حادثة وقعت خلال حصة تدريبية للفريق بملعب “نيلسون مانديلا” بالجزائر العاصمة.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفق ما تم تداوله، إلى رفض اللاعب الدولي التقاط صورة مع المشجعة البالغة من العمر 63 عاماً، أو قبول باقة ورد كانت تنوي إهداءها له، في وقت حظيت فيه باقة أخرى قدمتها للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بالقبول، وهو ما اعتبرته المعنية إساءة لها وللشعب الجزائري.
في السياق ذاته، تقدمت المشجعة بشكوى رسمية لدى محكمة بالدار البيضاء شرق العاصمة، مؤكدة عبر مقطع فيديو مصور أنها لن تتنازل عن حقها، معتبرة أن ما قام به محرز تجاوزاً يستوجب المساءلة القانونية، رداً على ما وصفته بمحاولات التشهير بها عقب انتشار الواقعة.
وأثار هذا التحرك القضائي جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث انتقد قطاع من المتابعين لجوء المشجعة إلى القضاء، معتبرين أن للاعبين الحق في قبول أو رفض التفاعل مع المعجبين، بينما تساءل آخرون عن الظروف الأمنية التي سمحت بوصول المشجعة إلى منطقة اللاعبين، محذرين من تداعيات هذه الضجة على استقرار المنتخب الوطني قبل انطلاق تصفيات كأس العالم 2026.
