أثارت الزيادات المفاجئة في أسعار المشروبات والخدمات التي فرضتها العديد من المقاهي في مختلف المدن المغربية، تزامناً مع انطلاق مباريات كأس العالم، موجة استياء واسعة بين المواطنين الذين اعتبروا هذا الإجراء استغلالاً غير مبرر لشغف الجماهير.
وعمدت مجموعة من المقاهي إلى تعليق إعلانات توضح فرض تسعيرات استثنائية خلال أوقات مباريات المنتخب الوطني والمواجهات الكبرى، حيث سجلت الأسعار ارتفاعاً تراوح في بعض الحالات عند 10 دراهم إضافية عن السعر المعتاد، مما أثار حفيظة المرتادين.
ويرى مواطنون أن هذه الزيادات تفتقر إلى أي مبرر قانوني أو تجاري، معتبرين أن تحويل متابعة مباريات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لرفع التكاليف يشكل استغلالاً مادياً للحماس الوطني الذي يجمع المغاربة في أجواء احتفالية جماعية.
وفي السياق ذاته، تتصاعد الدعوات على منصات التواصل الاجتماعي والفعاليات المهتمة بحماية المستهلك بضرورة تدخل السلطات المختصة لفرض الشفافية في الأسعار، وتفادي الممارسات التي تسيء إلى تجربة التشجيع الجماعي وتثقل كاهل الأسر في مناسبة رياضية يفترض أن تكون متاحة للجميع.
