حل الملك محمد السادس، زوال يومه الخميس، بمدينة تطوان، قادما إليها من مدينة طنجة في زيارة رسمية.
وتحظى هذه الزيارة باهتمام خاص لدى ساكنة “الحمامة البيضاء”، نظرا للمكانة التي توليها المؤسسة الملكية للمدينة، والتي تعد من الوجهات المفضلة للملك خلال فصل الصيف، مما يضفي دينامية وحركية استثنائية على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز الحضور الملكي بمناطق شمال المملكة، ومتابعة مختلف المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها المنطقة منذ سنوات.
وفي السياق ذاته، تعد مدينة تطوان محطة مركزية في الأجندة الوطنية، حيث سبق لها أن احتضنت في السنوات الأخيرة الاحتفالات الرسمية المخلدة لعيد العرش المجيد، مما يرسخ موقعها كقطب حضري بارز في التحولات التي تعرفها المملكة.
