استقبل ميناء الدار البيضاء، في عملية لوجستية نوعية، شحنة استثنائية تضم توربينا غازيا ومولدا كهربائيا ضخما، مخصصين لمشروع المحطة الكهربائية التابع لسد الوحدة، في خطوة تعكس تعزيز البنية التحتية الطاقية بالمغرب.
وقد استدعت عملية تفريغ هذه المعدات، التي تزن مئات الأطنان، تعبئة تقنية عالية وتنسيقا دقيقا بين مختلف المتدخلين، ما يؤكد جاهزية الميناء للتعامل مع الشحنات ذات الأحجام القياسية وتطور قدراته كمنصة استراتيجية للمشاريع الصناعية الكبرى.
وتندرج هذه المعدات ضمن استراتيجية المملكة لتعزيز إنتاج الكهرباء عبر تقنية الدورة المركبة، التي تهدف إلى رفع كفاءة الطاقة وتقليص التكاليف، تماشيا مع رؤية التحول نحو مزيج طاقي أكثر استدامة وتلبية للطلب المتزايد على الطاقة.
وتعكس هذه الخطوة قدرة الفاعلين اللوجستيين على نقل وتركيب المعدات العملاقة وفق معايير سلامة صارمة، كما تؤكد مكانة المغرب كقاعدة إقليمية قادرة على احتضان المشاريع الطاقية الكبرى التي تتقاطع فيها الكفاءة التقنية بالرؤية الاستراتيجية الوطنية.
