استقبلت المحطة متعددة التخصصات التابعة لشركة “مرسى المغرب” بميناء الدار البيضاء، سفينة شحن عملاقة محملة بنحو 55 ألف طن من السكر الخام، في عملية هي الأولى من نوعها عقب انتهاء أشغال تعميق الأرصفة بالميناء.
وتعد هذه السفينة، التي يبلغ طولها 200 متر، ثمرة للشراكة الاستراتيجية بين “مرسى المغرب” ومجموعة “كوسومار”، حيث سمح تعميق الغاطس المائي إلى 12 متراً باستقبال ناقلات ذات قدرات استيعابية أكبر، مما يعزز نجاعة العمليات المينائية.
في السياق ذاته، مكنت هذه التجهيزات الجديدة من رفع وتيرة التفريغ اليومي لتتجاوز 10 آلاف طن، بعد أن كانت لا تتعدى 4 آلاف طن، مع تقليص متوسط مدة بقاء السفن على الرصيف إلى أقل من أربعة أيام، وهو ما يعكس الأثر الإيجابي لتطوير البنية التحتية المينائية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي مجموعة “كوسومار” لضمان التزويد المنتظم للسوق الوطنية بالسكر الخام، وتطوير أنشطتها التصديرية، عبر تكرير هذه الشحنات في مصفاتها بالدار البيضاء التي تعتمد على منظومة تكنولوجية متطورة.
وبفضل هذا التكامل اللوجستي، تهدف المجموعتان إلى التحكم الأمثل في التكاليف وتعزيز التنافسية الدولية للاقتصاد الوطني، مؤكدتين التزامهما المشترك بالاستثمار في سلاسل توريد عالية الأداء تدعم الأمن الغذائي والمؤشرات التنموية للمملكة.
