أشاد وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي والتعاون الإنمائي بجمهورية بوروندي، إدوارد بيزيمانا، يوم الجمعة بالرباط، بالمبادرات الملكية الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة داخل القارة الإفريقية، مؤكداً أنها تجسد الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.
وجاء هذا الإشادة خلال مباحثات أجراها المسؤول البوروندي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث جرى استعراض آفاق التعاون الثنائي وتعزيز التنسيق المشترك حول القضايا القارية ذات الاهتمام المتبادل.
وثمن الوزير البوروندي مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية التي أطلقها الملك، مشيراً إلى دورها المحوري في تحويل الفضاء الإفريقي الأطلسي إلى إطار جيو-استراتيجي يعزز التعاون البيني ويحقق الاستقرار والازدهار المشترك لبلدان القارة.
وفي السياق ذاته، نوه بيزيمانا بالمبادرة الملكية لفائدة دول الساحل، معتبراً إياها خطوة استراتيجية هامة لتعزيز الاندماج الإقليمي، من خلال تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي عبر شبكات متطورة للنقل والتواصل، مما يساهم في فك العزلة عن هذه البلدان ودعم تنميتها الاقتصادية.
