أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تعيين الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لقيادة المباراة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي، ضمن دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إجراؤها يوم 30 يونيو على أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك.
ويأتي اختيار سامبايو لهذه القمة الكروية وسط ترقب كبير، نظراً لسمعة الحكم البرازيلي المعروف بصرامته المفرطة في إشهار البطاقات الملونة، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً بين الجماهير والمتابعين حول مدى تأثير أسلوبه التحكيمي على مجريات المباراة.
في السياق ذاته، يستحضر المتابعون الأداء الجدلي للحكم في المباراة الافتتاحية للمونديال بين المكسيك وجنوب إفريقيا، حيث دخل التاريخ بإشهاره ثلاث بطاقات حمراء في واقعة نادرة، مما عزز المخاوف من تأثير قراراته الحاسمة على توازن مواجهة إقصائية لا تقبل القسمة على اثنين.
وعلى الرغم من حالة القلق من “الصرامة الزائدة”، يرى محللون رياضيون أن خبرة سامبايو الطويلة في الملاعب الدولية قد تسهم في ضبط إيقاع المباراة ومنع الخشونة المفرطة، خاصة في ظل التنافسية العالية التي تميز لقاءات “أسود الأطلس” أمام المنتخبات الأوروبية الكبرى.
وتتجه الأنظار إلى ملعب مونتيري لمتابعة أداء المنتخب المغربي في رحلة بحثه عن تذكرة التأهل إلى الدور الموالي، في مباراة ستكون صافرة سامبايو أحد أبرز عناوينها، وسط آمال بأن تظل القرارات التحكيمية بعيدة عن التأثير في نتيجة المواجهة الحاسمة.
